تجربة #تحدي_التدوين

0



مضى شهر إبريل، وانتهى معه تحدي التدوين الذي انطلق من مبادرة شخصية من المدونة نوال القصير والتي صممت قائمة بمواضيع مختلفة للتدوين حولها. كان يهدف تحدي التدوين إلى تحفيز المدونين للعودة إلى مدوناتهم وتشجيع الآخرين لتجربة التدوين الشخصي. اشتركت في هذا التحدي رغبة مني بالعودة إلى النشاط التدويني وعدم الاكتفاء بتدوينة واحدة شهرية، إضافة إلى تجربة أسلوب مختلف من التدوين الذي يتناول الجانب الشخصي من حياتي.


قائمة مواضيع تحدي التدوين

وحيث أن قائمة تحدي التدوين ضمت أحد عشر موضوعًا، إلا أني استطعت كتابة ست تدوينات فقط خلال شهر إبريل. وعدم إتمامي للتحدي هو إما بسبب انشغالي أو بسبب تحفظي على  بعض المواضيع والتي تحتم علي الحديث عن جوانب شخصية في حياتي أحرص على خصوصيتها. مثال على ذلك موضوع الكتابة عن مقتنيات قديمة أملكها، حيث أن التدوين عن هذه المقتنيات يمثل جانبًا شخصيًا لا أحبذ مشاركته مع غرباء. لهذا آثرت أن أكون انتقائية في اختيار ما أكتب عنه. فكانت محصلة ما دونت في شهر إبريل التالي:







ومع انقضاء شهر إبريل أضحى لي ما جنيته من خوض تحدي التدوين هذا. فقد قادني إلى تجربة أسلوب جديد من التدوين لم أكن لأخوضه لولا هذا التحدي، إضافة إلى التعرف على مدوَنات مختلفة وممتعة. ولعلي أعيد الكرة مرة أخرى مع تحدٍ مختلف... من يدري !

ودمتم ،،

*** ***
نظرة: “سأحيا كما تشتهي لغتي أن أكون... سأحيا بقوة هذا التحدي” محمود درويش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرًا لتعليقك

جميع الحقوق محفوظه © لا شيء يمنعنا من أن ننظر أبعد قليلاً من أنوفنا

تصميم الورشه