كيف تتخلص من أجهزتك القديمة؟

5






قبل البدء بالكتابة أحب أن أنوه إلى أن المدونة تقصد أجهزة ومنتجات شركة أبل كالـ [آيفون / أيباد / وكمبيوتر ماك المحمولة والمكتبية]

لدي هاجس كبير منذ زمن حول كيف يمكن لنا أن نتخلص من أجهزتنا بذكاء ودون إحداث أضرار للبيئة. ولأني لم أجد لسؤالي جواب شافي، فإني مازلت أحتفظ بهاتفي المحمول و حاسوبي الأول. مسببة لي حملاً من الخردوات التي لا يمكن الاستفادة منها فعليًا.

حتى تعرفت على خدمة سهلة تقدمها شركة أبل لعملائها تتيح لهم من خلالها إعادة تدوير أجهزتهم القديمة و استبدالها بأجهزة جديدة. عندها نظرت إلى جهاز الآيباد الذي امتلكه منذ ثلاث سنوات ونصف من نوع iPad 2. منذ إطلاق النسخ المحدثة منه كـ iPad mini و iPad Air، و فكرة تغييره إلى حجم أصغر و وزن أخف تلاحقني كثيرًا.
عندها قررت السير في خطوات إعادة تدوير الجهاز، و من ثم الحصول على قيمة تعويضية تتيح لي شراء جهاز آخر.
كانت الخطوات كالتالي:
  


بالدخول على موقع أبل من خلال هذا الرابط المخصص، تجد أن الشركة توفر لك طريقتين للاستبدال. إما عن طريق الذهاب شخصيًا إلى أحد مراكز البيع المعتمدة في موقعهم و استبدال جهازك لديهم. أو أن تقوم بالاستبدال عن طريق موقعهم الالكتروني وإرسال جهازك بالبريد المدفوع ثمنه مسبقًا.





اخترت أن أقوم باستبدالها بريديًا لعدم توفر خدمة نقاط البيع في مدينتي. انتقل الموقع إلى الصفحة التالية التي تحدد نوع الجهاز المراد استبداله من حيث النوع، اللون، و السعة



بعد أن حددت خيارات جهاز آيباد 2 الذي أملكه انتقلت إلى صفحة أخرى تستعرض ماهي المشاكل التي يعاني منها الجهاز، الخدوش، أو تعرضه لضرر جراء السوائل على سبيل المثال و غيرها من الأسئلة الموضوحة في الصفحة التالية.
استخدامي للايباد استخدام كما يقال (نظيف) لا خدوش ولا اضرار تذكر و لله الحمد، كما ان خصائصه من حيث السعة و خيارات الاتصال متعددة، لهذا توقعت أن يكون التعويض مجدي !




في الخطوة التالي تم توضيح مبلغ التعويض، مع جهازي النظيف كان تعويضي 80 باوند فقط أي ما يعادل 457 ريال سعودي تقريبًا! صدمت من ضئالة المبلغ مقارنة بالمبلغ الذي قمت بدفعه عند شراء جهاز آيباد. و مقارنة بنظافة استخدامي و محافظتي عليه..




على مضض استمريت إلى الخطوة التالية فقط لالكتشافها. فقد قررت عدم الاستمرارية لأن مبلغ التعويض اقل مما توقعت.
لو أني استمريت فإنه لزامًا علي تعبئة البيانات في الصفحة التالية، مع الاقرار بأن علي إرسال الجهاز في غضون خمسة أيام من تاريخ تعبئة الطلب.

من المفترض لمن أحب الاستمرارية أن يقوم بتعبئة النموذج، إرساله، ومن ثم انتظار مغلف بريدي يصل إلى عنوانك البريدي لتضع بداخله الجهاز المراد استبداله في غضون خمسة أيام من تقديم الطلب. المغلف مدفوع الثمن لذا لا حاجة لتحمل تكلفة الإرسال البريدي. بعد ذلك سيتم إبلاغك عن طريق إيميلك البريدي بطلب تزويدهم بحسابك البنكي ليتم إيداع مبلغ التعويض.




عمومًا، وجدت هذه الخدمة مناسبة لولا تدني سعر التعويض إضافة إلى وجود شرط لم يناسبني كثيرًا من قبل شركة أبل: الأول هو تقليص خيارات الاستبدال و حدها بخيارات معينة لكل نوع جهاز مستبدل. فلا يمكني استبدال آيباد بجهاز آيفون مثلا !

وتبقى هناك خيارات عديدة للتخلص من الأجهزة القديمة، كالتبرع بها إلى جهات علمية و مدارس يمكنهم اصلاحها و استخدامها في المنهاج التعليمي. ولمزيد من هذه الخدمة يمكن الاستفسار عنها في نقاط البيع الخاصة بأبل.

و إضافة أخيرة للمدونة لتكتمل الصورة، فبرنامج التدوير و الاستبدال لا يتوفر فقط في بريطانيا بل يمتد إلى دول أوروبية و آسيوية. عربيًا البرنامج متوفر في كل من المملكة العربية السعودية، قطر، و الامارات العربية المتحدة. ويمكن التعرف أكثر بزيارة هذا الرابط


ملاحظة: يمكن الضغط على الصور لتكبيرها

**** ****
نظرة: فكّر خارج الصندوق !

التعليقات

  1. يقولون: العوض و لا القطيعة ...برأيي قبول المبلغ الضئيل أفضل من الاحتفاظ بجهاز في نزعه الأخير ..
    تحياتي : ماما

    ردحذف
  2. أتمنى في المستقبل أن تحتذي الشركة أبل
    لأنه في البيت يوجد لدينا تكدس من الأجهزة القديمة
    تحياتي
    www.afkar2013.wordpress.com

    ردحذف
  3. جميييله جدا الفكرة ، و بإذن الله رح اجربها
    شكرا لكك

    ردحذف
  4. حسب فهمي - فالخدمة هذه خاصة بمنتجات ابل - مع تحفظي الشديد على كونها خدمة - في الحقيقة افكر بفتح موقع بالسعودية يحمل نفس هذه الفكرة وانما لكل الاجهزة وباسعار افضل بكثير من هذه الاسعار المحبطة - فكرة جميلة

    ((طموح))

    ردحذف
  5. الفكرة فى حد ذاتها جيدة و الشركة تهدف إلى الربح أساسا مع تقديم خدمة للعميل لتصريف القديم و دفعه لشراء الجديد منهم بدلا من يفكر فى شراء جهاز من شركة أخرى و تقوم بها شركات أخرى كاالسيارات مثلا

    ردحذف

شكرًا لتعليقك

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

جميع الحقوق محفوظه © لا شيء يمنعنا من أن ننظر أبعد قليلاً من أنوفنا

تصميم الورشه