TEDx Warwick 2011

6






السبت الخامس من شهر مارس لعام 2011، تاريخ لطالما عددت الأيام شوقًا إليه في كل مرة أفتح فيه دفتر مواعيدي الأسبوعية، ففيه سأحقق حلمي بحضور مؤتمر TEDx والذي سبق وأن أشرت إليه كثيرًا في مقالات سابقة.

TEDx هذه المرة كان في جامعة Warwick العريقة والتي قامت بتنظيم هذا المؤتمر في هذه الفترة من العام على المرة الثالثة على التوالي . وحيث أن المؤتمر اعتاد على استقطاب أسماء لامعة وشخصيات بازة في مجالات عدة، فقد كان الحصول على تذكرة للحضور نعمة من النعم التي لا تحصى.

تقع جامعة Warwick في مدينة كوفنتري والتي تبعد عن نوتنجهام ما يقارب الساعتين. وحيث أن لائحة التنظيم الصارمة أشارت إلى عدم السماح بدخول المؤتمر بعد مضي فترة التسجيل والتي تمتد لمدة نصف ساعة بعد الساعة العاشرة صباحًا، لذا كان علي أن أستقل قطار ساعات الصباح الأولى حيث لابد لي أن أقوم بتغيير عدد من المحطات لعد توفر خط مباشر يربط المدينتين ببعضها البعض.

و كحال الجميع، يستحال أن أستبدل بضع ساعات إضافية من النوم في صباح يوم السبت إلا للقيام بتجربة أو رحلة من الصعب تعويضها. ومهما بلغ لدي الحماس فإن تلك الوساوس الشقية لا تفتأ من التسلل إلى طلبًا للعودة إلى الفراش بدلا من الخروج في صباح يوم سبت بارد. لكن لا شيء أفضل من القهوة الساخنة لإسكاتها.

ستكون هذه المدونة أغلب ما تكون مدونة مصورة. فالصور في هذا النوع من المواضيع هي أجدر بأن تحكي. لكن هذا لا يمنع من إضافة بعض التعليقات التوضيحية على كل صورة.
أعتذر عن رداءة بعض الصور وذلك بسبب أن لائحة التنظيم منعت استخدام الفلاش أثناء المحاضرات لما يؤثر سلبًا على جودة أفلامهم المصورة.



هذه الصورة توضح الطريق إلى قاعة تسجيل الحضور. حضوري للمؤتمر وحدي قد يكون مملاً بعض الشيء لكن في نفس الوقت سمح لي بالتواصل والتعرف على شخصيات أعرف أني لن أهتم بالتواصل معها طالما أني أحضى بصحبة. من هذه الشخصيات، فتاة تدرس في نفس الجامعة أمضيت معها طيلة يومي. تدعى Betiel، فتاة ارتيرية الأصل، ولدت وتعرعرت حتى سن الثامنة في اليمن. ومن ثم انتقلت مع عائلتها إلى إيطاليا وأمضت بها سنوات عمرها حتى المرحلة الثانوية، بعد ذلك انتقلوا مهاجرين إلى بريطانيا. تتقن التحدث بأربع لغات الأرتيرية، العربية، الإيطالية والإنجليزية بالطبع. تدرس في السنة الأخيرة من البكالوريوس في علم السياسة والعلاقات الدولية، وتخطط للسفر إلى ألمانيا للعمل هناك ولتحضير درجة الماجستير. في المجمل كنت محظوظة لكسب صداقة شخصية كهذه.


بعد أن أتممت عملية التسجيل و أخذت مكاني في القاعة وجب علينا جميعا إطفاء أجهزة الهاتف المحمول وذلك لضمان سلامة نظام الصوت الملحق بالكاميرات من التأثر سلبًا بالذبذبات. الرائع أن الجميع استجاب بمجرد أن طلب منهم ذلك. حقيقة أصبت بخيبة حيث أني لم أتمكن من التواصل وتبادل اللآراء عبر تويتر مع الحضور. لكني كنت انتظر الاستراحات القصيرة بين كل محاضرة وأخرى لأسترق نظرة إلى تويتر لأقرأ آراء الحضور عن المحاضرة السابقة وما يدور في عقولهم من تساؤلات وأفكار.

صورة للمسرح الذي أقيمت عليه المحاضرات والتي قدمت من قبل 12 محاضرًا أختلفت مواضيعهم وتوجهاتهم وأفكارهم لكنهم توحدوا تحت الموضوع الرئيسي للمؤتمر والذي كان بعنوان Where Ideas Cross.

المحاضرة الأولى / للمحاضر Noam Kostucki
كان عنوان محاضرته: You Can Make Money from Doing Good
و فسر Doing Good برأيه أن ذلك يأتي عن طريق فعل ما تحب، والذي يقودك إلى الإبداع والابتكار والذي ينتهي بإضافة قيمة لحياة الآخرين. وتحدث أيضًا عن كيفية تربية النشأ على أن حصولهم على المال لا يعني تلبية احتياجاتهم ورغباتهم ولكن أيضًا تلبية رغبات الآخرين بفعل الخير. أعجبني تشبيه حين قال أن المال كالطعام، كثيره مضر وقليله مضر أيضًا.
وختم كلامه بنصيحة قيمة حينما قال/ Follow your heart & Don't put any excuse : اتبع قلبك ولا تضع أي أعذار. فابدأ بتطبيق فكرتك ولا تنظر للمعوقات وإن كانت مادية فالمادة ذكية فهي تعرف الوقت المناسب لتتوفر لديك.




المحاضرة الثانية / للمحاضر Dr. Michael McMahon
وكانت بعنوان/ Why University Lecture Becomes Boring and Useless?
المحاضرة كانت بالفئة الأولى يستهدف الأكاديميين العاملين في الجامعات. حيث أن الأكاديمي خلال عمله في الجامعة عليه التنقل بين ثلاث وظائف مختلفة وإيجاد التوازن بينها وهي البحث، التدريس، والإرشاد الأكاديمي. ثم شرح أفكاره عن إيجاد التوازن وطرح طرق لتطبيقها بُنيت على خبرته كمدرس أكاديمي في كلية الإقتصاد في جامعة Warwick.
من الأقوال التي أعجبتني قوله/ Education is not Plastic surgery .. more like gym membership




المحاضرة الثالثة/ كان من المقرر أن يحضر Ben Hammersley
وهو محرر معروف في مجلة Wired البريطانية المختصة بعلوم التكنولوجيا والتنقية الحديثة، لكن اعتذاره جعلهم يستبدلون ذلك بعرض فيديو للحائز على جائزة أفضل فكرة من أفكار تيدكس لعام 2010 والتي كانت من نصيب رسام فرنسي اشتهر برسم وتصوير وجوه أناس من عامة الناس ووضعها في الطرقات بهدف تغيير العالم من حوله إلى أفضل. الرائع أني شاهدت برنامجًا عن هذا الفنان في قناة العربية في شهر سبتمبر الماضي وكان بعنوان وجوه والذي طبق مشروعه المسلي في فلسطين وبالتحديد عند الجدار العازل حيث قام بلصق صور اسرائيليين في الجانب الفلسطيني و صور فلسطينيين في الجانب الاسرائيلي .. ولكم متابعة الفيديو فهو أروع من أن أحكي عنه.


المحاضرة الرابعة/ المحاضر Charlie Price
صاحب فكرة مشروع Aquaponics والذي يسمح ببناء مزارع صغيرة داخل المنازل والمدن.


بعد ذلك، حظينا بساعة لتناول الغداء في أحد المطاعم الموزعة في أرجاء الجامعة ومن ثم صحبتني Betiel بجولة حول الجامعة. لا أخفيكم أن زيارتي لتيدكس هذه المرة يمكن أن يطلق عليها المثل الشعبي (حج وبيع مسابح !)، حيث أن تطلعي لزيارتها تعدى حضور مؤتمر تيدكس إلى رغبتي برؤية هذه الجامعة المرموقة والتي تعد من أعرق وأفضل الجامعات على مستوى بريطانيا خصوصًا في المجالات العلمية.




مسجد متكامل داخل الحرم الجامعي يتكون من 3 طوابق خاصة للمسلمين لأداء مشاعرهم الدينية و بجانبة كنسية كبيرة ايضًا . حين رأيته تذكرت جامعتي في نوتنجهام و الصالة الرياضية التي تتحول في كل عيد إلى مصلى تقام فيه صلاة العيد، ويتعدى ذلك بأن تتحول إلى قاعة رسمية لحفلات التخرج السنوية .. بل وهي لنا بمثابة قاعة اختبارات كبرى في مواسم الامتحانات. لله دّر جامعة نوتنجهام !


صورة لمبنى الكليات العلمية

في الساعة الثانية بعد الظهر تم إكمال البرنامج ...



المحاضرة الخامسة/ المحاضر Tim Harford
كانت محاضرته تدور حول اخفاقات الشركات والمؤسسات الكبيرة بسبب استراتيجيات صغيرة لم تؤخذ بالحسبان. كان مثاله يدور حول قوات المارينز و اخفاقاتها أبان حربها في العراق


المحاضرة السادسة/ المحاضر Dr. David Lioyd Owens
تحدث عن قيمة الماء والصناعات التي تقوم على توفيره للعامة. عرض 3 تجارب فاشلة على حد قوله في توفير المياه للسكان والتي كانت من نصيب الهند، مصر، والمملكة العربية السعودية. حيث أشار أن الأخيرة تنفق مبالغ طائلة من المال على توفير المياه في حين أنها تستطيع توفيره بتكاليف أقل. بالمقابل عرض تجربة سنغافورا على أنها التجربة الناجحة عالميًا والتي تقدر القيمة العظيمة للمياه.

المحاضرة السابعة/ المحاضر David Hargeaves
وهو مختص بأبحاث الموسيقى وتأثيرها على العلاقات الإنسانية.

المحاضرة الثامنة/ المحاضر Gerd Leonhard
وتحدث عن الوضع الاقتصادي الحالي لشركات الإنتاج المرئي والسمعي والوسائط المتعددة

المحاضرة التاسعة/ المحاضر Owen Daniels
هو أحد طلبة قسم الرياضيات السابقين في الجامعة، ولع بالسحر والعاب الخفة منذ صغره مما أهله لدخول منافسة عالمية للسحرة بعمر ال 13. في سن السابعة عشر أسس شركة للسحر المسرحي. قال في ختام حديثه أنه تولع بألعاب الخفة والحيل في صغره لكنه لم يعد يجذبه هذا العالم لأنه كشف اغلب خدعه واسراره، لكنه مولع الآن بالرياضيات وذلك لأن سحره لا ينضب على حد قوله.


المحاضرة العاشرة/ المحاضر Mustafa akyol
كانت بعنوان An Islamic Case for Freedom
المحاضر تركي الجنسية وصاحب كتاب يحمل اسم نفس اسم المحاضرة. كاتب سياسي منتظم في صحف تركية ويكتب في صحف امريكية ومجلات في الوقت الحالي.
تحدث في محاضرته عن مفهوم الحرية في الدين الإسلامي و تأثير العادات والتقاليد عليها حتى بات لا يعرف أيهما الأصح. كانت المملكة العربية السعودية هي المثال في حديثه، ذكر إيران وأفغانستان في مجرى حديثه، لكنه ركز على السعودية وذكر دور الهيئة في ذلك. ثم قارنها بالوضع في تركيا في الوقت الحالي في تطبيق الحرية الإسلامية. كذلك، فقد شرح طبيعة التضييق الذي تشهده الجالية المسلمة في أوروبا، وأن أسبابه لا تعدو عدم تقبل المجتمع الأوروبي وجود حضارات مهاجره بينه. ولو أن المسلمين أنصهروا في المجتمع دون أن تحافظ كل جالية على عادتها وتقاليدها لما عانوا من هذا التضييق، و استشهد على ذلك بالحرية التي يحظى بها المسلمون الأوروبيين في بلادهم.

في المحاضرة كان يعتمد في اقتباساته و أحكامه على القرآن الكريم دون أدنى ذكر للسنة النبوية الشريفة. لم أشأ أن أثير الموضوع حتى قال أن هناك أحكام لم تذكر في القرآن الكريم ومع هذا فإن السعودية تقوم بتطبيق هذه العقوبات وذكر في مثاله شرب المسكرات.

في ذلك الوقت أحسست أني لابد أن أخذ خطوة وأن أطرح استفسارا عن سبب تجاهله لأحكام السنة النبوية مهما حدث فيها من اختلاف. وحيث أن كل محاضرة كانت لا تتجاوز ال 18 دقيقة يتبعها 10 دقائق للسؤال فقد ترددت كثيرًا قبل أن أسأل بسبب خوفي من عدم طرح السؤال بشكل مناسب أو بلغة سليمة. لكني استجمعت قواي و أقنعت نفسي أني سوف أندم كثيرا على ترددي هذا. أثناء حديثه صغت سؤالي بكلمات واضحة توصل له المعنى مباشرة وانتظرت انتهاء حديثه لأطلب المكيرفون وأطرح السؤال.

بدأت حديثي بعد أن حييته بقولي أنا من المملكة العربية السعودية، صمتَ قليلاً فضحك الجمهور، ابتسمت له إشارة أني لا أريد خوض جدال بهذا الخصوص فقلت له أوافقك الرأي بأن العادات والتقاليد تتحكم وتضيق على المجتمع السعودي في كثير من الأحوال التي يكون الشرع فيها متساهلاً وميسرًا على المسلمين. لكن، سؤالي هنا حول المنهج النبوي المطهر من أقواله صلى الله عليه وسلم وأفعاله والتي نؤمن نحن كمسلمين أنها أيضا أساس العقيدة الاسلامية ولها مكانتها العظيمة في شرعنا كالقرآن الكريم. فإلى أي مدى اعتمدت على السنة في شرح وجهة نظرك في كتابك القادم؟

شكرني على السؤال بعد أن أثنى عليه، ثم رد بأن السنة النبوية تحمل اختلافات كثيرة ليست فقط على مستوى الطوائف بل ايضا على مستوى الكتب المستقاة منها فلهذا السبب فضل أن يبتعد عن الرجوع إلى تحكيم المنهج النبوي في كتاباته.
كانت إجابته مقنعة لسؤالي إلى حد ما لولا أنه أكمل حديثه بقوله: محمد صلى الله عليه وسلم كان بمثابة نموذج للمسلم المثالي لكن كثير من أفعاله وأقواله لا تصلح بأن تطبق في هذا الزمان، وإن طبقت فلا يمكن أن تتعدى الجزيرة العربية لتشابه البيئات.
وحيث أنه لا يمكن لي أن أطرح أكثر من سؤال واحد حتى لا يفتح مجال للجدل والنقاش فإني فضلت أن أتواصل معه بريديا علنا نصل إلى نقطة إلتقاء.

المحاضرة الحادية عشر/ المحاضرة Caroline Fiennes
وهي ناشطة اجتماعية للمحافظة على البيئة. كانت هي السيدة الوحيدة بين المحاضرين والتي لاحظ الجميع التكتل الذكوري في المؤتمر هذا العام!
فكرتها كانت حول تحفيز العامة للمحافظة على البيئة بأسلوب جديد عوضًا عن إخبارهم بفوائد ترشيدهم للكهرباء أو وسائل المواصلات وحتى التدخين وشرب الكحول. فكرتها تتمحور بأن نخبر العامة عن ماذا يريدون هم ومنها يتم المحافظة على البيئة.
مثال على ذلك/ ترشيد الكهرباء .. وذلك عن طريق عمل حملات دعائية لمشاهير يرتدون ثيابا شتوية ثقيلة و أنيقة ومريحة داخل المنزل. فيقوم الإعلان بإغراء المشاهد على ارتداء ملابس شتوية دافئة داخل المنزل وتقليل درجة حرارة المنزل.

إعلان آخر أعجبني لتحفيز النساء على ترك الاسراف في الشراب:




المحاضرة الثانية عشر والأخيرة/ المحاضر رسام الكاركتير السياسي العالمي Kevin Kallaugher
كان عرضه من أكثر العروض متعة وتشويقا ..

عرض لنا صور خاصة لرسوماته أثناء فترة طفولته ..



ثم تحدث عن بداياته قبل أكثر من 30 عامًا في ليستر سكوير بلندن. حين قال كان من حولي يقوم برسم الأشخاص في 5 دقائق بينما كنت أقضي 45 دقيقة في الرسمة الواحدة وذلك لأني أحب أن أرسم الشخصية وليس الملامح

تحدث عن رسوماته القديمة ومن بينها للرئيس محمد حسني مبارك وتظهر أنها رسمة قديمة فقد علق أنه لا زال يحمل نفس الملامح



إزدهر فنه كثيرًا خلال عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش لدرجة أنه تلقى رسالة من البيت الأبيض تمنعه من رسم الرئيس الأمريكي قبل أن يتم الأذن له وذلك أثناء عمله في صحيفة أمريكية كرسام كاكتير.


هذا كان كل شيء ... يوم حافل بالأفكار المختلفة والتي كان كل منها بمثابة نافذة لعالم أكبر وأمتع ..

تجربة حضور مؤتمر تيدكس تجربة فريدة لا يعادلها مشاهدة أفلامها القصيرة المنتشرة في الويب. وهذا ما جعلني أكتب وبصدق في الفيس بوك .. أتمنى لو أن الجميع يتمكن من حضور TEDx.

وليس هذا بحلم بعيد، فتيدكس في كل مكان وكل وقت، عن طريق موقعهم تستطيع معرفة أخبار ومواعيد اقرب مؤتمر تيدكس إليك وذلك عن طريق هذا الرابط (http://www.ted.com/tedx/events)

ملاحظة/ تم تحديث هذه التدوينة بروابط جميع المحاضرات (http://www.tedxwarwick.com/videos.html)

أيضًا، لمعرفة المزيد عن المتحدثين الذين تم ذكرهم في هذه التدوينة يمكنكم عبر هذا الرابط

ودمــــتم ،،،

التعليقات

  1. موضوع جميل وتغطيتك رائعة للمؤتمر ... فرحت يوم شفت المسجد وخاصة ان مساحته كبيره ... المحاضرة السادسة اعجبتنى لاهمية المياه ولايخفى مدى ارتفاع تكلفة المتر المكعب لدينا لا انه في الواقع يمكن انتاج المياه بتكلفة اقل لاغراض اخرى مثل الزراعة والاستخدمات الاخرى غير الشرب وهذه التقنية مستخدمه عندنا فقط في المنطقة الشرقية .. المحاضرة العاشرة اتحفظ على راى المحاضر فيما يتعلق بالخمر يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( الخمر ام الخبائث فمن شربها لم تقبل صلاته اربعين يوماً فان مات وهي في بطنه مات ميته جاهليه )وفي احديث آخر (إذا شربوا الخمر فاجلدوهم ثم إن شربوها فاجلدوهم ثم إن شربوها فاجلدوهم ثم إن شربوا فاقتلوهم) ومعنى هذا ان الحكم يكون تعزير وفقا لملابسات كل قضية وموقف المتهم وتعاونه اثنا التحقيق

    ردحذف
  2. تكمله ..المحاضرة الحادية .. اكثر ما اعجبنى عند زيارتى لبريطانيا المحافظة على البيئة واتذكر انى مره رحت لهيبر اسمها اسدى وشريت واجد ولما جيت عند المحاسب قلى تبى اكياس.. جلست اضحك وشلون ابى اشيلها فوق راسي يعنى... المهم قالى كم كيس تبى عرفت بعدين انه عشان البيئة والجميل بعد انهم يخصصون بعض الايام في الشهر لتخلص من بعض الاجهزة كنت اشوف في بعض الايام جنب حاويات النفيات تلفزيونات وكميوترات قديمة عشان يتخلصون منها بطريقة سليمة.

    ردحذف
  3. تكمله رقم ( 3 ) اعجبنى توثيقك بالصور وخاصة صورة الجوال يظهر فيها الوقت ودرجة الحرارة واسمك على اوراق المؤتمر .... عبدالرحمن.....

    ردحذف
  4. الأخ الفاضل / عبدالرحمن
    لك الشكر على ما أضفت من تعليق فيما يتعلق بمسألة تقنية المياه وغيرها.
    فقط أريد أن ألفت أنتباهك إلى أنه قد تم تحديث المدونة بروابط المحاضرات إن كنت ترغب بمشاهدتها.

    ودمت ،،

    ردحذف
  5. أهداني محرك البحث البوابة للعبور لمدونتك- الرائعة -

    بهذا الموضوع ..


    رغم أني لم أشرف بحضور إي فعالية لتيد - رغم سعي الحثيث -

    إلا أني أدرك انه لاحجم للمتعة التي تصحب فعاليته الملهمة ..

    أعجبتني فكرة الرسام -ثرية بحق -

    شكرًا..

    أسعد الله قلبكِ ووفقكِ وأعادك إلى الوطن سالمة ظافرة ..

    ردحذف
  6. شكرًا مُدْلِجة ،،
    قريبًا سيكلل سعيك الحثيث بحضور فعالية ممتعة بإذن الله :)

    ردحذف

شكرًا لتعليقك

جميع الحقوق محفوظه © لا شيء يمنعنا من أن ننظر أبعد قليلاً من أنوفنا

تصميم الورشه