استعراض قائمة كتبي لعام 2010

2
هذه التدوينة عبارة عن استعراض سريع لما تم قراءته خلال هذا العام مع إدراج رأيي الشخصي عن كل كتاب.
مع ملاحظة أن ترتيب الكتب جاء وفق التسلسل الزمني لقراءتها ..



1. Everyware: The dawning age of Ubiquitous Computing:


الكتاب يتحدث بشكل سريع ومبسط عن الثورة الحديثة للكمبيوتر وتطبيقاته والتي تهدف إلى تضمينه في كل نواحي النشاطات البشرية مع سرد أمثلة مختلفة لهذه التطبيقات.
الكتاب كان جزء من القراءات الحرة لإحدى المواد الدراسية التي درستها خلال هذا العام لكنني استمتعت بقراءته كثيرا لأدرجه من ضمن قراءاتي في هذا العام. (لمطالعة الكتاب)


2. EAT, PRAY, LOVE:

Front Cover

يعد من الكتب المفضلة لدي، ولا أمانع من قراءته مرة أخرى متى ما سنحت لي الفرصة مجددا. قرأته باللغة الإنجليزية، لكن في زيارتي الأخيرة لمكتبة جرير وجدته ضمن الكتب المترجمة لكني لم اقم بشراءه. (لمطالعة الكتاب)

3. الرمز المفقود / دان براون:


وهي ثالث رواية أقرأها لدان بروان بعد دافنشي كود وملائكة وشياطين. لم تختلف كثيرا عن سابقاتها بأسلوبها الغامض والغزير بالمعلومات المشوقة. أكثر ما يعجبني بأسلوب براون هو تسخيره للحقائق لتخدم الحبكة الفنية في رواياته والتي تجعلك لا تبتعد كثيرًا عن محرك البحث في كل مرة تمسك بها الكتاب لتقرأ المزيد عن ما يصف من رموز وتماثيل و سراديب أخفت بداخلها أسرارًا لمئات وآلاف السنين.
برأيي الشخصي رواية ملائكة وشياطين هي الأفضل حتى الآن لكن هذا لا ينقص من حق مثيلاتها شيئًا كثيرًا. (لمطالعة الكتاب)


4. حكاية الصبي الذي رأى النوم:


هي مجموعة قصصية قصيرة، قص بعضها أحداثًا تاريخية مزجت بالخيال فيما حمل الآخر منها فلسفةً غلفت بإسلوب سهل ممتنع.
برأيي كانت مجموعة جيدة وتجربة قراءة ممتعة لكني لست من هواة هذا النوع من الكتب. (لمطالعة الكتاب)


5. مقدمة ابن خلدون:


مقدمة لا تحتاج إلى تعريف مني أو تقديم. أنهيت الباب الأول من الكتاب وهو ما تحدث عن العمرآن البشري. ومازلت أبحر في جنبات هذه الأعجوبة التي تدهشني في سردها لوقائع وأحداث تثبت لك أن التاريخ يعيد نفسه.


6. كتاب فلسفتي:



كتاب رائع للدكتور خالص جلبي. يعجز أسلوبي أن يعبر عن مدى روعة فلسفته التي عرضها في كتابه الصغير. أنصح بقراءته لكل من هو مولع بالفلسفة و تأثيرها على تصرفات الفرد والمجتمعات. (لمطالعة صفحة الكاتب)



7. ماذا تقول لنفسك عندما تخلو بها؟:


هو الكتاب الثاني للكاتب الأستاذ عبدالله العبدالغني بعد كتابه افعل شيئا مختلفًا. ببساطة أسلوبه وثراءه المعلوماتي يخرج لنا فريدته الثانية والتي تجيب عن كثيرٍ من خلجات النفس التي قد تكون من أكبر العوائق التي تمنع الفرد من التغيير والنهوض بنفسه. قد أستطيع وصفه بمثابة عيادة نفسية متنقلة أو صديق قريب تثق به وبرأيه. (لمطالعة الكتاب)



8. الخريطة الذهنية خطوة خطوة:


هو أول كتاب عربي يتناول الخرائط الذهنية بإسهاب ويشرح طرق رسمها بسلاسة.
لقد كنت أستخدم الخرائط الذهنية في كثير من أموري الحياتية لكن بعد قراءة هذا الكتاب استفدت منه بشكل كبير لأنه ساعدني على تنظيم هذه الخرائط وتبسيط رسمها حتى تكون أكثر وضوحا وبالتالي أكثر فائدة. (لمطالعة الكتاب)


********

هذه هي الكتب التي تمت قراءتها خلال هذا العام، و وضعت قائمة كتبي للعام 2011 وبدأت بشراء بعضها ..
هذه بعض الأسماء المقترحة حتى الآن:
- كتاب النجاح يبدأ من تحت الصفر
- كتاب The earth
- رواية Room وقد أُهدت إلى من صديقتي أمل ولم أوفه حقه من القراءة حتى الآن

لا تزال ملامح الكثير من اختياراتي غامضة لكني قررت أن أقلل من نسبة قراءة الروايات هذا العام حيث أن وقت القراءة الحرة لدي بدأ بالتقلص و أريد استثماره بما يعود علي بالفائدة أكثر .. لكن هذا لا يمنع القليل من الترفيه :)

وأخيــرًا .. إن كانت هناك أي كتب تنصحون بقراءتها مهما كانت موضوعاتها فأرجو كتابة اسمها في الردود وسأسعد كثيرًا بمشاركتكم ما قرأتم ..


نظــرهـ: قبل ختام هذا العام، ومهما حمل للبعض منا من أحزان أو لم يحقق من أحلام فلنؤمن جميعًا أنها كانت بالنسبة لنا سنة سعيدة فالأحزان ستتبدل إلى أفراح قريبًا والأحلام في طريقها للتحقق .. فبعض الصبر هو ما ينقصنا و جهد الدعاء هو ما يخفف من مرهـ ..
ومتى ما آمنت قلوبنا أن أمر المؤمن كله خير علمنا أن الله ما أبكانا إلا ليضحكنا وما أشقانا إلا ليسعدنا وما حرمنا إلا ليعطينا ....

أمنياتي لكم بعام جديد يثقل به ميزانكم وتشرق به صحائفكم ...

وكل عام وأنتم بخير

قليل من التغيير ،، وسيلحقون بك !

8
هي حياتنا ... ملئ بالعقبات والمشاكل والصعاب .. لكن لكل هؤلاء حل أساسي وجذري يكمن في التغيير ..
قليل من التغيير ،،،
هو كل ما نحتاجه .. في سلوكنا، نظامنا، سياساتنا وحتى روتين حياتنا ..
لكن .. قليل هم من يقوم بهذا التغيير .. والذي قد يصاحبه تأييد أو سخط على قدر تأثير هذا التغيير على مجرى حياة الآخرين ..

في تدوينتي هذه سأسلط الضوء على بعض التغييرات التي من شأنها إحداث فرق على مستوى المجتمعات أكثر منها على مستوى الأفراد ... لعلي بذكري لهذه الأمثلة من المشاريع مساهمة بسيطة مني في نشر الوعي والتغيير الذي تهدف منه تلك المشاريع.

1. سلسلة متاجر بندهـ:


في زيارة سابقة لإحدى أفرع متاجر بندهـ في مدينة جدة، أعجبت بالتغييرات التي قامت بها إدارة المتجر والتي شملت توظيف السعوديين من الصم والبكم في وظائف مختلفة كترتيب ونقل البضائع ووزن الخضار والفواكه. قد ينفخ أحدهم اوداجه ويقول أنها لا تليق بكونها وظائف لمواطنين في دولة غنية بالنفط !! لكن بنظرة أعمق، نجد أن هذه التغيير البسيط بالسماح لمن حرموا بعض حواسهم التي تسمح لهم بالعمل في وظائف أخرى قد يكون حلا جذريًا لمشاكل العمالة الوافدة التي أصبح الوطن والمواطن ينوء بها صبحًا ومساء...


مثال آخر لإحدى روائع التغيير التي أحدثتها بندهـ والتي صاحبها ضجة إعلامية كبرى وصلت إلى الحد بالمطالبة بمقاطعة منتجاتهم! ألا وهي السماح بعمل السعوديات في قسم المحاسبة أو ما تسمى (كاشير). ولا أعلم لما هذه الضجة الإعلامية إن كنا نعلم أن وجود المرأة في التجارة ليس بالحدث الجديد، وأن أمثلة إدارة المرأة لبضائعها بنفسها والقيام بالبيع والشراء لا يخالف شرعًا ولا عرفًا. وحيث أنه يستحال أن تجد الشمس في الغرفة المظلمة هي تماما تلك العقول التي حاربت هذه الفكرة و ضخمتها لتصل إلى حد المتاجرة بالشرف والأعراض!
وإن فكرنا قليلاً لوجدنا أن هذا العمل الشريف سيوفر فرص عمل لكثير من النساء اللاتي يعلنً أسرهن ولا يملكن مؤهلات تسمح لهن بالحصول على فرص وظيفية أخرى.

وكمثال أخير لا آخر على أفكار بندهـ الذكية، هي حملة (دع الباقي لهم) أو (بالباقي شارك وبارك). وهي حملة تسمح للمتسوقين بالتبرع بالباقي من حسابهم إلى جمعية الأطفال المعاقين بالمملكة. وحتى كتابة هذه السطور، كان مجمل ما تم جمعه هو 14 مليون ريال سعودي تم إيداعه في حسابات الجمعية لتطوير الخدمات العلاجية والصحية والتعليمية المقدمة للمعاقين وذويهم.




لومار ثوب، هو أحد المتاجر الحديثة في مدينة جدة لتصميم الثياب الرجالية بإسلوب عصري و حديث. وحيث أن هذا النوع من التصاميم يشهد إقبالاً كبيرًا من الشباب السعودي والذي أعاد تعريف الثوب بصياغة عصرية، فإن إحدى أفكار التغيير التي قام بها متجر لومار، هي حث الزبائن على إحضار الثياب القديمة والحصول على خصم ما يقارب ال 100 ريال من سعر الثوب الجديد. ولإكمال الأجر كما يظهر في إعلانهم سيتم التبرع بهذه الثياب القديمة إلى المحتاجين والجمعيات الخيرية.


3. متجر Waitrose - UK:


أما متاجر ويتروز في نوتنجهام فكان لفكرتهم نصيب الأسد في الاستحواذ على إعجابي. فالمتجر يقوم بتخصيص مبلغ (حوالي 500 جنيه استرليني) من إيرادات المحل الشهرية تذهب لصالح إحدى المشاريع الثلاث التي يتم الإعلان عنها في بداية كل شهر. أما المتسوقون فيملكون وحدهم قرار اختيار أي من تلك المشاريع الثلاث يستحق أن يحصل على هذا المبلغ عن طريق التصويت برمي قطعة خضراء بلاستيكية في خانة مشروعهم المفضل، وفي نهاية الشهر فإن أكثر المشاريع التي قامت بتجميع أعلى نسبة من النقاط الخضراء لها الحظ في الحصول على هذا المبلغ الممول من المتجر. وهكذا تتغير المشاريع في بداية كل شهر وتتنوع بين إقامة دورات تدريبية لصيانة الحدائق لمرضى متلازمة داون مما يؤهلهم للحصول على وظائف لاحقًا ، أو توفير دور لقاطني الشوارع، أو توفير ملاعب ترفيهية للأطفال وغيرها من المشاريع الإجتماعية.



4. مقهى ومطعم Fat Cat - UK:

أما هذا المقهى (والذي يعد المكان المفضل لي في نوتنجهام) فقد اعتاد على تخصيص 10% من سعر كل فاتورة في يوم ال 30 من شهر اكتوبر من كل عام لصالح حملة مرضى سرطان الثدي كمساهمة منهم في فعاليات شهر أكتوبر والذي يعتبر الشهر الرسمي للتوعية بسرطان الثدي.


وبصورة عامة، فإن هذا الأفكار وغيرها ما هي إلا نماذج لبعض التغيير الذي يطرأ على نشاطاتنا اليومية والتي من شأنها إصلاح ما يمكن إصلاحه من مشاكل إجتماعية كالبطالة وغيرها أو صنع بدائل للأفراد والجمعيات مثل التبرعات المنظمة.
وإن كان التغيير يبدأ بالنفس أولا، فبرأيي أن أبلغ التغيير هو ما يطرأ على النفس ويتعدى أثره الحسن إلى الآخرين ..
ومهما كانت الفكرة بسيطة أو معقدة فالتأثير سيبلغ مداه و ستتفاجأ حين يلحق الآخرون بك يومًا حتى وإن كانوا اليوم هم قائدوا حملات الاستهزاء و محاربة التغيير.

*******

نظــرهـ : القلة دائمًا هي التي تصنع الفرق وتحدث التغيير - عبدالله العبدالغني

قد رشحوك لأمر لو فطنت له ،، فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهَمَـل - "أي لا تتبع الكثرة الخاملة"

جميع الحقوق محفوظه © لا شيء يمنعنا من أن ننظر أبعد قليلاً من أنوفنا

تصميم الورشه