وجدت ضالتي

2
* STARBUCKS *


أعجبتني هذه الفكرة حين قمت بزيارة مقهى ستار بوكس مؤخرا
وضعوا صندونا للتبرع بالكتب التي ترغب بالتخلص منها

ومن ثم يقومون بالتبرع بها حسب تصنيفها العمري
إلى ملاجئ الأطفال
ودور العجزةوالمستشفيات
وبعض المدارس في الأحياء الفقيرة

كم أعجبتني هذه الفكرة ...
فكرت بتطبيقها أو عرضها على أحد ليقوم بتنفيذها فور عودتي للسعودية
لأني كثيرا ما اقوم بشراء بعض الكتب فما ألبث أن أتأسف على إضاعتي لمالي ووقتي على كتاب لم يروق لي مضمونه
فأود أن أتخلص منه فورا لكني لا أعرف كيف وأين ألقي به بعيدا عني
فأضطر إلى حفظه في مكتبتي
إضافة إلى كوني أتلقى بعض الكتب من حين إلى آخر من أصدقاء قد سبقتهم لاقتناء هذا الكتاب فيصبح بين يدي عدة نسخ لا أرى لي فيها حاجة للاحتفاظ بها ... فأقف أيضا حائرة أبحث عن طريقة سليمة للتخلص من هذه النسخ الزائدة
وحين وجدت هذه الفكرة مطبقة في هذا المقهى سعدت جدا لأني وأخيرا
قد وجدت ضالتي
:)

نظرهـ: في إعلان ما يسمى بدولة إسرائيل عندما أعلن موشى ديان "وزير الدفاع الصهيوني" عن خطته لاحتلال فلسطين والتي نشرها قبل خمسين عاما من الاحتلال فسئل: ألا تخافون أن يقرأ العرب خطتكم ويعدون العدة؟فأجابهم : اطمئنوا العرب قوم لا يقرأون وإذا قرأوا لا يفهمون وإذا فهموا لا يطبقون
(من كتاب كيف نقرأ)

نلتقي مجددا

2

نلتقي مجددا

حيث لا أحداث جديدة تذكر


ولله الحمد !!

في أوضاع كهذه لا يرغب أحدنا بتلقي مزيدا من المفاجأت

عموما


نسأل الله للجميع السلامة والعافية


لم يتميز هذا الأسبوع عن غيره من الأسابيع سوى كونه أسبوعا ممطرا للغاية

ومازال المطر يزداد هطولا حتى كتابتي لهذه السطور .. إضافة إلى نزول قليل من الثلج غطى المدينة لساعات قليلة


وإليكم هذه الصورة حين نزول الثلج وأنا في انتظار الحافلة لتقلني إلى الجامعة

أغسل درنك ...

0



لص ليلة رأس السنة !!

3


ليس من عادتي أن أرتجل الكتابة مباشرة في المدونة غير أن ما حدث ليلة البارحه كان أجدر به أن ينقل بنفس المشاعر التي أعترتني دون تعديل أو تحريف
...
من أين أبدأ ... آهـ لا أعلم
حسنا لتكن البداية من حيث وصلت إلى بيت صديقتي أسماء بعد مغرب يوم أمس
أسماء تقطن مع أخيها في شقة صغيرة وحيث أن أخاها كان في مخيم شتوي مع المركز الاسلامي والذي كانت مدته أربعة أيام فمن البديهي أن نتقاسم المبيت عند بعضنا البعض حتى لا تمكث لوحدها ..
كانت ليالي نهاية الأسبوع من نصيبي فأتت للمبيت في منزلي
في حين كان تخطيطنا أن نكون ليلة رأس السنة في منزلها لقربه من المرافق الحيوية لأن جميع الحافلات يقف عملها ذلك اليوم ..
كنت متعبة في تلك الليلة لم أنم جيدا في الليلة السابقة بالإضافة إلى اليوم الدراسي المرهق في الكلية
في حين كانت أسماء تعاني من أنفلونزا شديدة ..
وصلت إلى منزلها أنا وأخي وتناولنا العشاء سويا .. ثم خلد كل منا إلى فراشه
قاسمت أسماء الفراش تلك الليلة .. وما أن بدأ النوم يتسلل إلى أعيننا حتى بدأت الألعاب النارية تملأ السماء معلنة دخول سنة جديدة
قفزنا نحو النافذة نشاهد ذلك العرض المسائي ... وفجأة شاهدنا عملية إقتحام الشرطة للسوبر ماركت المواجه لمنزل أسماء حيث أستغل أثنان من الشباب إنشغال الناس بدخول السنة ليسطوان على السوبر ماركت .. نسينا أمر الألعاب النارية وبقينا نرقب بإندهاش ما يحدث داخل المحل ...
أنتهى المشهد بسلام بعد أن تم القبض على اللصين وخلد كل منا إلى النوم كانت الساعة تشير حينها إلى الواحدة بعد منتصف الليل
..
في الساعة الخامسة صباحا أستيقظت أسماء لتتناول دوائها وعند خروجها من الغرفة تفاجأت بباب الشقة مفتوح على مصراعيه وجهاز الاب تب مختفي من صالة الجلوس ...
هرعت توقظني .. وبين صراخ وهلع لم أستوعب الموضوع
هذه أول مرة في حياتي أتعرض لحادث سرقة فوقع الأمر علينا وقع الجبال ..
لم أتحمل ركضت إلى الغرفة التي ينام بها أخي لأتأكد من سلامته أيقطته حاولت أن أبقي الوضع طبيعيا حتى يستيقظ حين بدأ بالاستيعاب أخبرته ..
بقينا حوالي الربع ساعة ننظر إلى بعضنا لا نعلم من أين نبدأ ولا ندري ما هي الخطوة التالية
حزمت أمري حين رأيت أسماء تخور قواها أمام عيني ..
بين نار الحمى و فجعة السرقة
أتصلت على الشرطة أخبرتهم بما حدث
طالبتهم بالمجئ حاليا لكنها أخبرتني أنها ليلة رأس سنة ولديها قائمة طويلة بجرائم قتل واعتداءات وحينها فإن موعد حضور الشرطة لن يكون قبل الساعة السابعة صباحا
..
عاد الجميع للنوم عداي .. حيث بقيت مستيقظة أنتظر حضور الشرطة
بقيت أفكر في هذه الجريمة ... لم يحس أحدا منا بدخوله .. لم يسرق أي شيء سوى الجهاز .. لم يترك أيه آثار تذكر عدى ذلك الباب ..
من هو يا ترى قد يكون أحد سكان هذه العمارة
لم تحضر الشرطة إلا في تمام الساعة الثامنة
نزل أخي لإحضاره للشقة وحين رأته أسماء لم تتحمل فسقطت مغشي عليها
لا أدري ما كنت سأفعله لو أنني تركت لنفسي العنان
كنت أتوقع أن أنهار من شدة الضغط الجسدي والنفسي الذي تكتل علي
سهر - وفاجعة - وشرطة تحقق بالموضوع
ولأول مرة في حياتي أحادث شرطي عن جريمة وباللغة الإنجليزية أيضا
لا أعرف كيف كانت جملي تصاغ .. ما أتذكره حقا هو أن الله سبحانه وتعالى قد أطلق لساني وتمكنت من وصف الحادثة بدقة ووضوح
بعد أن أخذ أقوالنا وطالبنا بالتوقيع أخبرنا أن شخصا آخر سيأتي ليرفع البصمات
وبقينا ننتظر
..
..
.
بعد حوالي الساعة والنصف يطرق الباب
ويعترينا الخوف مجددا وما نلبث حتى يتبين لنا أنه من الشركة المسؤولة عن العمارة وجاء ليعاين الأضرار
ثم أستسلمت للنوم بعد خروجه علنّي أظفر بساعة أريح بها أعصابي
لكن هيهات لي .. الأرق يساورني والشكوك والخوف والهلع خليط من المشاعر السلبية
لكن ما ألبث حتى أحمد الله أنه سلم ولم يصب أحدنا بأذى
الحمدلله أنه لم يفكر بدخول الغرف أو حتى محاولة إفزاعنا من نومنا
ما أن غفوت لنصف ساعة حتى يوقظني أخي هذه المرة لأن سيدة من الشرطة حضرت لترفع البصمات
فلم تجد أي شيء لأنهم كانوا يرتدون قفازات أخفوا بها بصماتهم لكنها بقيت لدقائق تعاين الزجاج المكسور في مدخل العمارة والتي كسرت ليتمكنوا من فتح الباب والدخول للعمارة
...
طبعا الكل طالبنا بالتحلي بالصبر وأخذ الاحتياط والكل يترك لنا بصيص أمل صغير بالعثور على الجهاز
أمضينا بقية اليوم منهكين .. مصدومين نعاني من صداع شديد وأرق ومزاج معكر
لا أحد يرغب بالجلوس في الصالة كل منا بقي في غرفته ..
يفكر ويحاول طرد الهواجس لكن كانت تجربة مفزعة حقا
الحمدلله ها هو أخو أسماء قد وصل من المخيم وعلم بالأمر ..
وحمد الله أن الله لطف بنا ورحم ضعفنا وكانت الخسائر لا تتعدى سوى الجهاز
..
نظرهـ : بالأمس قبل أن نخلد للنوم كنت أقرأ مع أسماء مقالة بالانترنت وأثناء قراءتي فتحت الماسنجر لأتأكد إن كان أحد من أهلي مستيقظ علني أتواصل معهم بقليل من الأخبار
وحين رأتني أسماء قالت لي .. هل تعلمين ما يمثل الانترنت للمبتعث ؟؟؟
إنها أهله .. وطنه ..
واليوم سُرق مني أهلي .. ووطني

جميع الحقوق محفوظه © لا شيء يمنعنا من أن ننظر أبعد قليلاً من أنوفنا

تصميم الورشه