PlayBoy Again

10


قبل عدة أشهر على ما أظن وجدت أثناء تسوقي في إحدى المتاجر الكبرى بجدة قميصا رسم عليه شعار

Play Boy

وأحمد الله كثيرا على الاستجابة السريعة التي أبداها المسؤول عن المتجر حين قام بجمع جميع القطع واعتذر عن عرضها والمتاجرة بها .. ويكفيني أنه أبدى أسفه وخجله على قيامه بذلك حتى لو أنه عاود لعرض البضاعة للبيع مرة أخرى بعد خروجي من المتجر

لكن ما حدث معي هذا الأسبوع أصابني بالغثيان

حين دخلت لإحدى محلات بيع المجوهرات في مركز تسوق معروف لأفاجأ بقطعة من الحلي صيغت على هيئة ذلك الأرنب الذي يمثل الشعار الرسمي للحركة

ما أن وقع ناظري عليها حتى أخذتها وتوجهت للبائع

سألته : من أين تأتون بالبضائع ؟

أجابني : من كوريا

قلت لنفسي : .. بالتأكيد فحلي مثل هذه لا تصاغ في دولة عربية أو مسلمة

ثم بادرته بسؤالي: كيف تسمحون لنفسكم باستيراد بضائع مثل هذه ..

سكت قليلا ثم أجاب بخبث: لم يتبقى منها سوى قطعتين

قلت له: لكن الأجدر بنا والأولى أن نتوقف عن إحضار مثل هذه الشعارات .. قد يشتريها البعض ويجهل بالتأكيد معناها

فأجابني بإجابة صعقت لها وألجمتني للحظات حين قال:

لكن هذه الأشياء لها زبائنها ..

أحسست بالغثيان لحقارة عقلية هذا البائع .. حين تطغى المادة على كل المبادئ والقيم والعقائد لتحولها لتجارة تراوح بين الربح والخسارة

آليت ألا أخرج خاسرة من حوارنا حتى لا أجعله يهنأ بالانتصار فقلت له : المفروض أن نكون أوعى من أن نقع في خطأ نتحمل به وزرنا ووزر غيرنا وأن نترفع عن بيع كل ماهو وضيع يشوه منظر وسمعة المحل

** **

لا أعلم إلى متى ذلك الصمت المطبق من الهيئة العليا لمراقبة البضائع كثيرا ما نجد بضائع تحمل رموزا دينية وحركية يجهل الكثير منا مغزاها ومعناها فنرتديها ونتباهى بها

كفانا ما نعاني منه هذه الأيام .. من شهوة التعري في اللباس والتي تجتاح عقول الشباب من الجنسين لنزيد الطين بله ونضيف عليه شعارات ورموز لا نفقه لها معنى

كم يحزني هذا المنظر .. فمتى نصحو ونبدد جهلنا بقليل من الوعي

والوعي التسوقي بالذات

مغامرة بحرية

4


أمضينا إجازة عيد الفطر المبارك كلها والتي أمتدت حتى أسبوع في إحدى الشاليهات البحرية ..


أستمتعنا جميعا ولله الحمد بالاجتماع مع الأقارب و قضاء وقت ممتع في جو كان في غاية الروعة



وحيث أن البحر من أكثر الأماكن المحببة إلى قلبي غير أنه من أشد ما أخشاه في هذا العالم .. فيصيبني رعب شديد حين أضطر إلى التواجد في قلبه .. لذا فأني أكتفي بملاعبته على أطراف الشاطئ فقط لا غير




ولكن أبت روح المغامرة إلا أن تتفجر في هذه الإجازة لأجازف بركوب الـجت سكي .. بتشجيع و محاولات مستميتة من جميع بنات خالاتي بالقيام بالمحاولة فقط ..في اليوم الأول من تنفيذ الخطة أكتفيت بركوب قارب صغير يقوده أحد الأشخاص العاملين على الشاطئ فكانت بمثابة نزهة بحرية واستمتعت بمشاهدة أقاربي خلال ركوبهم الجت سكي ..كان الوقت صباحا والأمواج ساكنة .. فشجعني ذلك على أن أفكر بمحاولة ركوبه
..







في اليوم التالي عقدت العزم على ركوبه .. لشدة خوفي استخرت الله قبل التوجه إلى الشاطئ .. الجميع لاحظ توتري فما أخشاه هو الغرق في قلب البحر ..


كان انتقاء الوقت غير مناسب أبحرنا ظهرا في حوالي الساعة الثانية والنصف كان الموج قد أرتفع وزادت وتيره الرياح بعض الشيء فكان من الصعب التحكم بقيادة الجت سكي دون اللجوء إلى زيادة السرعة




قبل الابحار اتفقت أنا وابنة خالتي على أن أركب خلفها .. والمسكينة أمطرتها ( بـ لاءاتي العشرة ) !! : لا تسرعين - لا تروحين بعيد - لا تدخلين في العميق - لا تحاولين تجازفين - لا .. و لا .. ولا !!




استقلينا 4 من الدبابات البحرية .. وركب كل منا خلف الآخر .. كان الحماس يغمر المكان ولا يمكن مقاومته لدرجة أن أختي كانت تعاني من كسر في إصبع يدها اليمنى إلا أنها أبت إلا وأن تشاركنا المغامرة ..


بدأنا بالإبحار .. كانت الأمواج عالية ومتلاطمة .. ما أن أمضينا 5 دقائق في البحر حتى زادت الأمواج و خفضت أبنة خالتي من سرعتها فبدأ البحر يتلاعب بنا يمنة ويسرى ..




أيقنت أني أوشكت على الغرق بدأت أصرخ لنعووود للشاطئ ..لم تتمكن المسكينة من السيطرة على حركة الدباب حاولنا قدر الإمكان المحافظة على توازنه حتى نتمكن من توجيهه نحو الشاطئ ..مرت الثواني عصيبة لا أحد بالجوار يساعدنا .. فقد دخلنا في الجزء الأعمق من منطقة الإبحار .. بدأت بالنظر نحو قاع البحر وأحسست بإغماء بسيط حتى تلقفنا الله بعنايته واستطعنا العودة للشاطئ ..



كانت مدة المغامرة هذه كلها عشر دقائق حين عدنا للشاطئ استغرب المسؤول عن الجت عودتنا بهذه السرعة .. بادرنا السؤال: ليش رجعتوا ؟؟!!تلعثم كل منا و خشينا أن نخبره بخوفنا .. فقلنا له : آمم البحر اليوم ما ينفع للجت الهواء شديد والوقت ظهر والموج مرتفع !!! يمكن عشان اليوم سباق الفورميلا ون في أبحر فأثر على حركة الموج !!!
أدرك أننا نبحث عن حجج واهية لنخفي فشلنا في حين أكمل الجميع حصتهم من الوقت وطالبوا بمزيد منه أيضا ..
كانت اياما حافلة بالمغامرة و التسلية .. بعيدة عن الروتين المعتاد لإجازات العيد ..





هذه الصورة قبيل شروق الشمس بلحظات ..


بالنسبة لي أفضل منظر الشروق أكثر من الغروب على البحر

هدايا العيد

7

أستلمت هدايا العيد هذا العام مبكرا
كانت هدايا رائعة



أولها

كان ساعة قيمة رائعة .. تناسب السهرات والحفلات المسائية

أما الهدية الثانية

كانت عبارة عن حقيبة للكمبيوتر المحمول لكنها كانت حقيبة ذكية أحد أطرافها كان بلاستيكيا ليكون بمثابة القاعدة ليوضع عليها الجهاز والآخر كان اسفنجيا لأتمكن من استخدام الجهاز حيثما كنت دون التعرض لمخاطر وضعه على قدمي فهو بمثابة عازل اشعاعي و حراري


الهدية الثالثة

و كانت عبارة عن
U3

كم أحببته فقد خططت للحصول على واحد منه


بالنسبة لي

الحمدلله وأخيرا

انتهيت من شراء هدايا العيد ولكني لم أتفرغ حتى الآن لتغليفها .. لم يتبق وقت طويل لذا لابد لي من الانتهاء من تجهيزها لأتمكن من تقديمها ليلة العيد

كم أنا متشوقة لرؤية تعابير أفراد العائلة حين يتلقون هداياهم

فقد انتقيتها بعناية خاصة فأنا أحب أن أقدم ما يرغب به الآخرون ويتوقون لامتلاكه

ليش أسمه كمبيوتر

4


الأربعاء الماضي كنت في اجتماع مع طاقم الكلية التي أعمل بها لمناقشة خطة بناء موقع الكلية الرسمي

والذي طلب مني القيام بعمله وبرمجته نظرا لتفرغي هذا الفصل الدراسي من إعطاء المحاضرات للطلبة ..


حكاية الموقع تبدأ حين طلبت مني رئيسة قسمي عمل موقع صغير بسيط للقسم يلبي حاجة القسم للتواصل الالكتروني المطلوب مع الطالبات ..

وبعد الانتهاء منه ..

نال الموقع إعجاب رئيسة القسم لتقوم بعرضه على عمادة الكلية

لأتفاجأ بمطالبة الكلية لي القيام بعمل موقع كامل لهم دون الاستعانة بطاقم الدعم الفني التابع للجامعة ككل ..

بحكم أنهم يرون أن الموقع سيكون بناءه سهلا للغاية وألزموني بالانتهاء منه

خلال 10 أيام فقط !!!


من غير المعقول عمل ذلك ..

قلتها وقد وقفت أمام الجميع في الاجتماع مبينة لهم أن ما هو مطلوب مني يعتبر سابع المستحيلات

فمواقع مثل هذه يقوم ببناءها مجموعات لا يقل أحدها عن 6 أو 8 أشخاص

وتتولى شركات أو مراكز دعم فني القيام بها ويتم العمل بها خلال

مالا يقل عن شهرين أو 3 أشهر !!

فهذا موقع كلية علمية حكومية لها موقعها ومكانتها بين الجامعات

فمن غير المعقول أن أقوم ببرمجته بشكل ركيك بعيد عن القوة والحماية


أشارت لي إحدى زميلاتي بأنه ليس من صالحي إبداء الرفض القاطع للقيام به وحدك ..

قالت لي لما لا تقولين سأحاول ومن ثم بيني لك فشلك في المحاولة !!

على الأقل سيظهر لديهم أنك قمت بعمل شيء !!!

قلت لها أوتريدين مني أن أضيع وقتي بشيء أعلن بعدها انهزامي وفشلي بشيء أعرف من البداية صعوبة واستحالة القيام به !!

كلما كنت واضحة معهم من البداية .. كلما كان إنجاز المشروع أسرع


وحيث أني أتحدث من أشخاص بلغوا من العلم عتياً .. إلا أنهم مازالوا متعلقين بمبدأ الغسالة !!

هذا مبدأ أطلقه على من يتوقع من الكمبيوتر القيام بالمعجزات دون النظر أن هذ الجهاز يعتمد 50 % على أداءه

و 50 % الأخرى على عقل ذاك الذي يقبع خلفه !!


تماما مثل الغسالة فهل يتوقع منها القيام بعملية فصل الملابس ومن ثم غسيلها وتنشيفها ونشرها لتجف

ومن ثم كي الثياب لتصلك جاهزة دون تدخل بشري يذكر !!

أراه مستحيلا


فحين بينت لهم أن الموقع يتطلب استخدام أكثر من لغة بناء بالإضافة إلى برامج جاهزة

لخدمة الطالب يتم تنصيبها في الموقع وأن عمل كبير مثل هذا لا يقوم به شخص واحد

ولا بفترة زمنية صغيرة تصل إلى 10 أيام !!!


نفخت إحداهن أوداجها وقالت بالفم المليان :


( وهذا ليش أسمه كمبيوتر !!! )






ودمـــــــــتم !!


والله من وراء القصد



نظرهـ : إذا أردت أن يكون ما تطلبه مقنعا .. فاصنعه بنفسك

Voice of Peace

0

كان حلما .. وأصبح حقيقة

مشروعي في طريق الدعوة يكمل عامين على انطلاقه في عالم الانترنت

وما كان له أن يرى النور لولا توفيق الله أولا وآخرا

ومن ثم وجود سواعد خفيه

تشد على يدي وتربت على كتفي

لأخوة جمعني بهم حب واحد وهدف واحد

فكان لزاما علي أن أشكر كل من كان له فضل علي في انطلاقة هذه المجموعة

فبوركت سواعدكم

وسددت خطاكم

ولا حرمني الله من نصح أنرتم به الطريق ..

فمن لم يشكر الناس .. لم يشكر الله

نظرهـ : لما حضرت ابن المنكدر الوفاة بكى، فقيل له: مايبكيك؟

قال: والله ما أبكي لذنب أعلم أني أتيته، ولكني أخاف أني أتيت شيئاً حسبته هيناً وهو عند الله عظيم

جميع الحقوق محفوظه © لا شيء يمنعنا من أن ننظر أبعد قليلاً من أنوفنا

تصميم الورشه